Δευτέρα, Σεπτέμβριος 29, 2008
لماذا تخلف المسلمون؟ (5)
من أسباب ما وصل إليه العالم الإسلامي من تخلف اعتماد رجال الدين والدعاة على الأحاديث النبوية أكثر من اعتمادهم على القرآن، دون تمييز بين الحديث الصحيح والحديث الموضوع، مع كثرة الأحاديث الموضوعة لأغراض سياسية للفرق والطوائف التي انقسم إليها المسلمون.
وإما الأحاديث التي وضعها الذين دخلوا في الإسلام لتخريبه من الداخل، وهم المنافقون الذين حذرنا منهم القرآن. وبعض الدعاة بل وبعض العلماء أيضا اعتبروا الأحاديث مساوية للقرآن في المنزلة والتشريع، حتى أن "الشيباني" -أحد رجال الفقه في القرن الثاني الهجري- رأى أن أحكام السنة يجوز أن تنسخ أحكام القرآن ولم يخالف ذلك تلميذه الإمام "الشافعي"، وذهب "ابن قتيبة" إلى أن للحديث مصدراً إلاهياً، وأمثال ذلك كثير مما ذكره "حسين أحمد أمين" في كتابه الشهير (دليل المسلم الحزين)، ويضيف أن المسلمين أساءوا فهم الحديث: "شر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار" فجعلوه سلاحهم لإغلاق الباب أمام الاجتهاد وحرية الرأي والتفكير ومحاربة كل جديد في أي مجال، كما لجأ الفقهاء إلى تأييد كل رأي يرونه صالحاً بحديث من عندهم، وذلك بعد رحيل الصحابة الذين كان بوسعهم أن يقولوا إن هذه الأحاديث موضوعة.
بل إن بعض الفقهاء أقروا الأحاديث الموضوعة -مع علمهم بذلك- اعتقاداً منهم بأن في ذلك خدمة للإسلام وتأييدا للدعوة إلى مكارم الأخلاق بخلاف أحاديث أخرى موضوعة لخدمة مصالح سياسية (مع أو ضد حكم الأمويين والعباسيين)، وقد شاع استخدام هذه الأحاديث في الدعاية السياسية والترويج لحكم الحكام (والنفاق السياسي والديني ظاهرة قديمة).
وعلماء الأزهر يعلمون أن "أبا هريرة" أشهر رواة الحديث لم يصحب النبي إلا في السنوات الثلاث الأخيرة من حياته -صلى الله عليه وسلم- ومع ذلك روى أكثر من 5874 حديثاً، وينقل "حسين أحمد أمين" ما رواه عبدالله بن لهيعة (المتوفى 174هجرية) عن أحد رواة الحديث قوله: (كنا إذا هوينا أمراً صيرناه حديثاً) وكان نقاد الحديث الكبار كما قال الإمام أحمد بن حنبل: إذا روينا عن رسول الله في الحلال والحرام والسنن والأحكام شددنا في الإسناد (أي في فحص سلسلة الرواة) وإذا روينا عن الرسول في الفضائل والأعمال تساهلنا في الإسناد، ولكن المحدثين توسعوا فنسبوا إلى الرسول أحاديث عن نبوءات عما سيحدث في الغيب وتجاهلوا الآية: {قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب} الأنعام (50)- ومن ذلك أيضاً أحاديث للترويج لأصحاب المذاهب مثل: (سيقوم من أمتي رجل يدعى أبا حنيفة يكون سراج هذه الأمة) وأسندوا هذا الحديث إلى "أبي هريرة" عن النبي. ورد أتباع المذهب المالكي بحديث يقول: (أفقه أهل الأرض فقهاء المدينة). وكان مالك من أهل المدينة وأبو حنيفة من أهل العراق.
في الدولة العباسية كان الخليفة المهدي يهوى سباق الحمام وكان فقهاء السنة يحرمونه، فأطلق غياب (من أشهر أهل الحديث) حديثاً عن النبي يقول: (لا سباق إلا في خف أو حافر أو جناح) فأجزل له المهدي العطاء. ثم ظهرت طبقة من رواة القصص والأحاديث عن النبي وعن أنبياء العهد القديم، كما فعل كعب حين كان يروي قصة يوسف فقال إن اسم الذئب الذي أكل يوسف كذا، فنبهه أحد الجالسين إلى أن يوسف لم يأكله الذئب فاستدرك قائلاً: صدقت، فهذا اسم الذئب الذي لم يأكل يوسف. وبعد ذلك ظهرت أحاديث موضوعة تخالف العقل والمنطق وتروج للخرافات التي سيطرت على العقل المسلم إلى اليوم وجعلته يؤمن بالسحر والخرافة واللامعقول!
ومازلنا نسمع إلى اليوم هذه الأحاديث في المساجد يستخدمها خطباء لا يهمهم إلا جذب انتباه المستمعين بالغريب من الحديث دون تدقيق. وقد روى "البخاري" أنه جمع الأحاديث الصحيحة بعد أن رأى نفسه في المنام يطرد الذباب عن النبي (صلى الله عليه وسلم) وفسر له أحدهم بأن الذباب الذي رآه هو تلك الأكاذيب التي أقحمت على أحاديث الرسول.
وفي الأزهر مركز أنشيء لتنقية السنة وفرز الأحاديث الصحيحة من الأحاديث الموضوعة، صدر به قرار جمهوري منذ سنوات، ولم يفعل شيئاً إلى اليوم. ومازالت الأحاديث الموضوعة تسهم في الاساءة إلى الإسلام وتشويه العقيدة وتضليل العقول وإعطاء الفرصة لأعداء الإسلام ليحاربوه بادعاء أنه دين لا يحترم العقل!
هل وصلت الرسالة أم على عقول أقفالها؟
لماذا تخلف المسلمون؟ (4)
المفكر الفرنسي الشهير "روجيه جارودي" الذي اعتنق الإسلام بعد رحلة طويلة بدأها باعتناق الشيوعية، وختمها بأن أعلن أنه على الغرب أن يعترف بأنه مدين للحضارة الاسلامية، وأن يغير موقفه المتعنت من الإسلام.
وبعد سنوات من الدراسة المتعمقة للإسلام أصدر كتابه الشهير (وعود الإسلام) رد فيه على الاتهامات الظالمة التي توجه للإسلام في الغرب، وعندما أراد تشخيص –وتلخيص- أسباب تخلف المسلمين رأى أن السبب الأول والأهم هو العقول المغلقة.
وأسس "جارودي" فكرته على أن الإسلام نجح في عصوره الأولى في إدماج أفضل ما في الثقافات والحضارات الأخرى في ثقافته وحضارته، ولم يرفضها ولم يغلق المسلمون الأبواب على أنفسهم، ولم يرفضوا التجديد والأخذ والعطاء مع الآخر.. ولذلك رأى أن ما يحتاجه المسلمون اليوم ليتخلصوا من حالة التخلف أن يبدأوا الانفتاح العقلي قبل الانفتاح الاقتصادي،؛ لأن العقل المغلق عقبة تحول دون التقدم في أي مجال وتؤدي إلى الجمود العقائدي والسياسي والثقافي.
العقل المغلق هو الذي فرض الظلام والجهل والتخلف في العالم الإسلامي، وأكبر مثال على ذلك ما صار إليه حال أفغانستان وشعبها في ظل حكم طالبان، وهذا العقل المغلق هو الذي أدى بجماعات من الشباب المسلم إلى الإرهاب بمفهوم منحرف عن الجهاد. يقول "جارودي" إن الجهاد في الإسلام له مفهوم أوسع من معنى القتل والحرب، فهو يعني الجهد، فالعمل جهاد، ولو أن الله أراد الحرب لقال: "وحاربوا في سبيل الله"، ولكن الرسول الكريم حدد الجهاد الحقيقي في الحديث: "رجعنا من الجهاد الأصغر (القتال) إلى الجهاد الأكبر، جهاد النفس"، وهذا درس لهؤلاء الذين يريدون تغيير كل شيء إلا أنفسهم!
ويدلل "جارودي" على كراهية الإسلام للاعتداء على الآمنين بالإشارة إلى ما كان يفعله الصليبيون في القدس من المذابح الوحشية ضد المسلمين وهم يصيحون (إنهم كفرة)! وكيف أقيمت المذابح بالجملة في إسبانيا (الأندلس) للمسلمين، وكيف كان المهاجرون الأوروبيون يرتكبون أبشع الجرائم لقتل الهنود الحمر في أمريكا، وكلهم كانوا يرفعون راية (الجهاد الديني) والدين المسيحي بريء مما كانوا يفعلون.. بينما كانت حضارة الإسلام في عصوره الأولى قائمة على مبادئ أرساها الرسول الكريم: "لا تقتلوا طفلاً، ولا شيخاً، ولا امرأة، ولا تقتلوا شاة ولا بقرة، ولا تعقروا نخلاً ولا تحرقوه)، فهل هناك سلوك أكثر رقياً وإنسانية من ذلك (فأين ذلك مما تفعله أمريكا في العراق وما تفعله إسرائيل في فلسطين؟). وأين ذلك مما تفعله جماعات الإرهاب باسم الإسلام الذين لم ينج من أذاهم المسلمون أيضاً مخالفين بذلك تعاليم الرسول (صلى الله عليه وسلم): "كل المسلم على المسلم حرام، دمه، وماله، وعرضه".
ويضيف "جارودي" إلى أسباب تخلف المسلمين أنهم تخلوا في الاقتصاد عن مبادئ الإسلام التي تقوم على التوازن في توزيع الدخل، وتحريم الاحتكار، وجعل الملكية الفردية في صالح الفرد والجماعة دون أن يطغى أحدهما على الآخر، واعتبار آليات السوق وسيلة وليست غاية، وبدلاً من ذلك وقع المسلمون في الفخ الغربي، وجرى بعضهم إلى تقليد النموذج الغربي في جشع أصحاب الأعمال وسعيهم إلى جمع الثروات والأرباح دون كوابح أخلاقية، وإغراء الناس على المزيد من الاستهلاك ليحقق الرأسماليون والمحتكرون المزيد من الأرباح، مع أن القرآن يكرر التحذير من اكتناز الأموال،؛ لأن المال له وظيفة اجتماعية والرسول ينهى المسلمين صراحة عن الاحتكار وينذر بأن جزاءهم جهنم، ولو أن المسلمين اتبعوا دينهم لوجدوا العلاج للمشكلة الكبرى في النظام الرأسمالي الذي يؤدي إلى الاحتكار والتحكم في الأسعار، ويؤدي في النهاية إلى الأزمات الاقتصادية.. وقد تخلف المسلمون أيضا بانسياقهم مع التيار الوافد من بلاد غير إسلامية، والذي يحرض على ترك الدنيا وشئونها لغير المؤمنين، وأن يتفرغ المؤمن للعبادة، مع أن القرآن يرفع شأن العلم والعلماء.
وفي الحديث: "من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله طريقه إلى الجنة"، والحديث: "يوزن مداد العلماء يوم القيامة بدماء الشهداء" والقرآن يوجه المسلمين إلى المنهج العلمي القائم على الملاحظة والتجربة، ويأمرهم بأن ينظروا في الآفاق وفي أنفسهم، وباختصار فإن المسلمين أسسوا نهضة بالمعنى الكامل شملت الصناعات، والبحث العلمي، والثقافة، وهم أول من طبق سياسة الانفتاح على العالم، وأخذوا من القديم والحديث، ومن الشرق والغرب، وتفاعلوا مع الحضارات والثقافات، ووضعوا العلماء في أعلى مكانة، بينما كانت أوروبا تحكم بالإعدام على العلماء؛ لأنهم اكتشفوا أن الأرض كروية، وأنها تدور حول نفسها وليس حول الشمس كما كانت الكنيسة تفرض ذلك.. والعقول المغلقة هي التي أنتجت التعصب والتشدد مخالفة تحذير الرسول (صلى الله عليه وسلم): "هلك المتنطعون".
باختصار، تقدم المسلمون عندما كانوا مسلمين بحق، وتخلفوا عندما شوه أصحابُ العقول المغلقة مبادئ الإسلام.
لماذا تخلف المسلمون؟ (3)
كان المفكر الألماني "باول شمتز" يرى أن الغرب هو المسئول عما أصاب العالم الإسلامي من جمود وضعف على الرغم مما في العالم الإسلامي من عناصر القوة التي تتمثل في عقول وكفاءات بشرية وثروات طبيعية ومالية وموقع جغرافي حاكم ولكن العالم الإسلامي يتحمل نصيبه من المسئولية لأنه أهمل عناصر القوة لديه ويدرك خطورتها.
فالغرب في رأيه لديه خوف من أن يستعيد العالم الإسلامي القوة العالمية التي كانت له من قبل واستمرت لعدة قرون وهذا ما عبر عنه أيضاً الكاتب البريطاني "هيلير بيلود" بقوله إن حضارة الإسلام ستكون خطراً على الآخرين وإن كان المسلمون قد فقدوا ما كان لديهم منذ قرون من مفاتيح التقدم المادي والعلمي والتكنولوجي فإن تعويض ما فاتهم ليس بالأمر المستحيل لذلك فإن السياسة الغربية تحجب أسرار التفوق العلمي والتكنولوجي عن العالم الإسلامي كما تعمل للحيلولة دون ظهور كتابات عربية أو إسلامية موحدة لأن العالم العربي- الإسلامي إذا تمكن من تجاوز حالة التخلف المادي والحضاري فإن الخطر الإسلامي الذي يتخوف منه الغرب سوف يعود إلى سابق عهده ويضاف إلى ذلك أن التقدم الاقتصادي الكبير الذي حققه الغرب كان بفضل تخلف العالم الإسلامي الذي يضم 1200 مليون نسمة ويمثل سوقاً كبيرة للمنتجات الغربية، وفي العالم الإسلامي ثروات طبيعية هائلة لا يجيد المسلمون استغلالها وقد أصبحت من أهم عوامل النهضة الاقتصادية والصناعية للغرب، ويحذر الباحث البريطاني من بوادر يقظة محتملة في العالم الإسلامي تتمثل في ظهور خبراء وكفاءات وطبقات متعلمة لديها تطلعات للحاق بالغرب وترى أنها ليست أقل شأنا من أمثالها في الغرب وهذه التطلعات يمكن أن تهدد السيطرة الاقتصادية والسياسية للغرب على العالم الإسلامي في المستقبل ولمواجهة هذا الخطر ليس أمام الغرب سوى تفكيك العالم الإسلامي قبل أن تنهض كل البلاد الإسلامية كما فعلت تركيا وماليزيا، وقد بدأت بعض الدول الإسلامية الاحتكاك بالحضارة الغربية والأخذ بأساليب الإدارة الحديثة وإنشاء الجامعات والمعامل ومراكز الأبحاث والصناعات الإلكترونية كما بدأت في بعض البلاد الإسلامية حركات تدعو إلى تحسين نوعية التعليم والثقافة السائدة وإيقاظ الوعي التاريخي وإلى الاستقلال السياسي وإلى الديمقراطية والمشاركة الشعبية واحترام حقوق الإنسان وبدأت تظهر دول إسلامية على مسرح السياسة الدولية بعد أن ظلت لسنوات طويلة جداً سلبية وغائبة ولا بد أن يؤدي ذلك إلى حقبة جديدة في تاريخ النزاع بين الشرق والغرب.
وفي الغرب الأمن يتحدث عن قصة الخداع الغربي الكبرى للمسلمين عندما بدأت إيطاليا تحت حكم موسوليني في التوسع الاستعماري فوجهت أطماعها إلى العالم الإسلامي وكانت معاهدة سايكس بيكو قبل ذلك في عام 1916 بداية فرض التخلف على العالم العربي بتقسيمه وتحويله إلى منطقة نفوذ لبريطانيا وفرنسا وقبل ذلك كانت حملة نابليون تعبر عن التحرك الغربي لفرض السيطرة على العالم الإسلامي، وفي نفس الوقت فإن نظم الحكم الاستبدادية في العالم الإسلامي استخدمت الإسلام سلاحا لحماية فسادها وعملت باستغلال هذا السلاح الديني على استمرار الجمود والتخلف وإقناع الشعوب الإسلامية برفض الحضارة الحديثة بدعوى أنها حضارة انحلال وإلحاد وغير أخلاقية وبادعاء أن رفض الحضارة الحديثة هو التعبير عن الصمود والدفاع عن الهوية الإسلامية والكرامة الوطنية ويضاف إلى ذلك أن سقوط العالم الإسلامي في قبضة النفوذ الغربي فرض على الشعوب المسلمة ستارا من الجهل والاستكانة والأفكار الفاسدة وقد تحول فكر التخلف والجهل والاستسلام بعد ذلك إلى فكر العدوان الموجه إلى الذات وإلى الآخر, عندما ظهرت جماعات من المسلمين تقتل المسلمين على أنهم كفار وتدمر في الداخل على أن هذا التخريب هو الجهاد في سبيل الله, وعلى الجانب الآخر ظهرت جماعات لتخريب العقول والعقيدة الإسلامية وجماعات أخرى تنشر الخرافة والشعوذة وتخدير العقول (القاديانية ـ والبهائية والبابية.. إلخ) وظهر الانتحاريون والجهاديون الذين يفجرون أنفسهم بعد عمليات غسيل مخ منظمة لإقناعهم بأن الموت في عمليات لإرهاب الآخرين يقربهم إلى الله ويجزيهم عن ذلك بالجنة مع الشهداء.
"إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"
عن جريدة الأهرام
لماذا تخلف المسلمون؟ (2)
المفكرون في الشرق والغرب انشغلوا بالبحث عن إجابة لهذا السؤال بعد أن خرجت أوروبا من عصور الظلام باستخدام المنهج التجريبي, والاعتماد على العقل, والإيمان بقدرة الإنسان على إدارة حياته وصنع مستقبله, ودخلت الشعوب الإسلامية في عصور الظلام بعد أن كانت صانعة للحضارة ومتفوقة في العلوم.
وتعددت الإجابات عن السؤال.. المسلمون كانوا فريقين: فريق قال إن هذه إرادة الله وسنته في خلقه. وفريق ألقى التبعة على القوى الخارجية -الاستعمار والرأسمالية العالمية وإسرائيل.. إلخ, وإن كان قد ظهر أحياناً من يقول إن الشعوب الإسلامية هي المسئولة عن تخلفها باستكانتها وكسلها وتركها شئون الدنيا على أنها زائلة ولا تستحق العناء والتفرغ للآخرة خير وأبقى, وبذلك أصبح التفوق في الدنيا لشعوب الغرب والمهانة للشعوب الإسلامية على أن يتم تبادل المكانة والتفوق في الآخرة.
لكن معظم المفكرين في الغرب, وبعض المفكرين في العالم الإسلامي رأوا أن المسلمين تخلفوا ولم يلتحقوا بعصر النهضة والحضارة والعلوم والتكنولوجيا, وأصبحوا ضمن العالم الثالث وانتشر فيهم الفقر ورغم ثراء بعض الدول الإسلامية إلا أن الثروة لم توظف للتحديث والتقدم, وتحولت إلى صالح الحضارة الغربية, فالمسلمون يعتمدون على استيراد التكنولوجيا دون أن يفكروا في صناعتها, حتي إن داعية مشهوراً كان ضمن دروسه ذات التأثير الكبير إن الله جعل الغرب في خدمة المسلمين, فالغرب يخترع الطائرة ويصنعها والمسلمون يشترون الطائرة ويستخدمونها, وهكذا الحال مع جميع الاختراعات ابتداء من التليفون إلى السيارة والغواصة والأسلحة.. و.. و.. وقال أيضاً إن حضارة الغرب حضارة شكلية, وما قيمة أن يخترعوا مركبة فضاء تخترق الغلاف الجوي وتدور في الفضاء, وبالنسبة له فإن (منديل كلينكس) أفضل من مركبة الفضاء لأنه يستخدمه استخدامات مفيدة (!).
هذا الفكر كان بمثابة أقراص منومة أو مخدرة جعلت فريقاً كبيراً من المسلمين -في أنحاء العالم- في حالة من الاستسلام والرضا والقناعة بما هم عليه. وأضيف إلى ذلك أن منهج الفكر الإسلامي في عصور التخلف قام على اليقين وتقديم إجابات نهائية لكل مسألة, واعتبر إعادة التفكير فيها نوعاً من الفسق قد يصل إلى حد الكفر, بينما قامت الحضارة الغربية على الشك (ديكارت) وعدم اليقين, وضرورة إعادة البحث في كل شيء دون أن يقف حائلاً يمنع العقل من التفكير, وبذلك كانت حرية التفكير هي بداية الانطلاق والإبداع.
مفكرون آخرون في الغرب يقولون إن المسلمين تخلفوا بسبب غياب الديمقراطية, ففي العصر الحديث خضع العالم الإسلامي لاستعمار الامبراطوريات الأوروبية ولم يكن ممكناً أن تمارس الشعوب الإسلامية الحرية السياسية والديمقراطية وهي تحت الاحتلال.
وبعد الاستقلال تولى قيادة العالم الإسلامي رجال يؤمنون بأن التنمية وتوفير الغذاء للشعوب أهم من الحريات والديمقراطية, وكان من سوء حظ معظم الدول الإسلامية أن ظهر فيها زعماء ديماجوجيون, أو زعماء شبه ماركسيين, أو زعماء لا هدف لهم سوى الاحتفاظ بالسلطة واستغلالها لصالحهم وصالح ورثتهم, وأمثال هؤلاء لا يصنعون الديمقراطية ولا يصنعون نهضة أو حضارة.
وفي نفس الوقت ظهر في العالم الإسلامي نوع من رجال الدين أسهموا في تغييب وعي الشعوب, وعارضوا الديمقراطية, وقالوا إن الشورى هي النهج الإسلامي وليست الديمقراطية, بينما كان تطبيق الشورى على مر العصور تكريساً للحكم الفردي, فكان الخليفة -ثم الحاكم- يستشير ولكنه لا يلتزم برأي الأغلبية ويتخذ القرار وفقاً لما يراه هو وحده, بدعوى أنه يرى مالا يراه ملايين المواطنين, ظهر رجال الدين الذين قالوا إنهم وحدهم الأعلم بمراد الله وبالحكم على أفعال الناس, وتفسير النصوص القرآنية, وكل خروج على رأيهم خروج من الملة ودخول في دائرة الكفر.
فالعالم الإسلامي -كما يقول هؤلاء المفكرون- يعيش منذ قرون وإلى اليوم في عصر الأوليجاركية (حكم الأقلية) بينما تقدم الغرب عندما تخلى عن ممارسة فرض الرأي على الآخر واعتباره الحقيقة المطلقة, وعندما استقر الإيمان بأن الحرية الانسانية لا يمكن اغتصابها ولا التنازل عنها, وأن كل إنسان مسئول أمام الله عن سلوكه وأعماله والمسئولية فردية, أي أن كل إنسان حر ومسئول أمام الله كما هو حر ومسئول في المجتمع.
وهناك طبعاً إجابات واجتهادات أخرى.
لماذا تخلف المسلمون؟ (1)
منذ القرن التاسع عشر وإلى اليوم ما زال هذا السؤال مطروحاً ومحاولات الإجابة عنه لا تتوقف في الشرق والغرب، وطرح السؤال بهذه الصيغة ينطوي على اتهام الإسلام بأنه السبب في هذا التخلف على الرغم من وجود شعوب غير إسلامية تشارك المسلمين في التخلف، وربما تكون أكثر تخلفاً.
إجابات المفكرين المسلمين منذ "الأفغاني"، و"محمد عبده" وإلى اليوم لا تخرج عما لخصه شيخنا "محمد الغزالي" من أن العبادات فقدت روحها، وأن الأخلاق سقطت عن عرشها، وأن الصراع العالمي الحالي ليس بين الإسلام وغيره، ولكنه صراع بين تطبيقات غبية للإسلام وأقوام يقظة، وأن ما يراه العالم من شئون المسلمين ليس ما أنزل الله في كتابه وما قدم رسوله، وأن ما ترونه هو التعصب لمواريث من تقاليد الانحراف والعجز وأن مِن أعداء الإسلام من يلحّون في الانتماء إليه والحديث عنه..
ثم يحذر الإمام "الغزالي" من عواقب الحكم الفردي والطغيان الاقتصادي ويدعو إلى الاستقامة والعمل لمستقبل أفضل وليس لماضٍ مضى، والمشكلة أن المسلمين يضيعون جهدهم في الاختلاف في الأحكام الفقهية وهي وجهات نظر ويتركون المبادئ والأصول التي هي جوهر الإسلام، لذلك تركوا البحوث العلمية حتى تفوّق فيها غيرهم، وشغلوا أنفسهم بما لا يغني التوسع فيه من دقائق مسائل النجاسة والطهارة، ويقول شيخنا "الغزالي": إن الإسلام ليس حزباً سياسياً قُصاره طلب السلطة، بل هو دين يربي الناس.. هو دين يحترم المرأة فكانت تتردد على المسجد من الفجر إلى العشاء، وتتعلم كما يتعلم الرجل، وقد تُقاتِل مع المقاتلين، وتداوي الجرحى، وتدفن الموتى، وتأمر، وتنهي، وتنصح.. إلا أن التقاليد العربية وليس الإسلام تسلب المرأة ما منحها الدين وتعاملها على أنها متعة وحسب.. وصدرت فتاوى مكذوبة بأن وجه المرأة عورة ولو في غير فتنة وصوتها عورة، أما سائر الأنشطة المدنية والعسكرية فالوجود النسائي فيها منكر.
يشير شيخنا "الغزالي" إلى كتاب ألّفه عالم يدعو للنقاب ويحكم بالفسق على المرأة السافرة، ويقول: إن الإسلام حرم الزنا فوجب ستر الوجه سدا للذرائع، فيقول: هذا استدلال ساقط؛ فقد طلب الإسلام كشف الوجه في الحج والصلوات فهل كان بذلك يحرض على الفاحشة؟ وروت كتب السنة الصحاح نحو عشرة أحاديث تفيد أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- رأى الوجوه مكشوفة فلم ينكر ذلك، والإسلام استثنى الزينة الظاهرة مما ينبغي ستره فأين تكون هذه الزينة يا ترى؟ وفي تفسير المواقف المتشددة تجاه المرأة في العالم الإسلامي يقول شيخنا "الغزالي": إن السبب في ذلك هو إهمال نصوص صحيحة عمداً أو تحريف معناها، والاعتماد على أحاديث موضوعة، ويقول: إن اليهوديات يزرعن الأرض ويحملن السلاح ويقاتلن الرجال بشراسة، وفي بريطانيا كانت "ثاتشر" رئيسة للوزراء، وهي في نظري أفضل من حكام في الشرق.. ويعلن شيخنا "الغزالي" أن شهادة المرأة مقبولة في جميع القضايا المدنية والجنائية في حدود النصاب المشروع، ولا يجوز منعها من الشهادة في الحدود والقصاص مؤيداً بذلك الفقه الظاهري، وللمرأة ذات الكفاية العلمية والإدارية والسياسية أن تلي أي منصب ما عدا منصب الخلافة العظمى، وينبغي تعليم النساء قتال الشوارع لمواجهة الأعداء، ويذكر أن سيدة جزائرية "فاطمة السومرية" قادت جيشاً من أشجع الشباب وهزمت عدداً من جنرالات جيش الاحتلال الفرنسي في معارك ضارية، ويقول أيضاً: شعرت بجرح بالغ عندما صدرت من أحد العلماء فتوى يحرم فيها على المرأة أن تقود سيارتها بينما تمكنت المرأة في العالم المتحضر من غزو الفضاء، ويعلق أخيراً بسخرية: ما حرّم الإسلام على المرأة أن تقود حمارة ولا أن تقود سيارة! وعلى أي حال فهو كلام إنسان، وليس من كلام الله ورسوله.
يحذر شيخنا "الغزالي" كثيراً من أن الميدان الديني الآن مرتع خصب للمشعوذين ومروجي الخرافات والأحاديث الموضوعة، وقد كان الخليفة "عمر" -رضي الله عنه- يقظاً؛ فكان يوصي أمراء الجيوش بجمع الناس على كتاب الله والإقلال من الأحاديث النبوية، ولخوفه من رواية الترهات ومن عدم فهم الحديث من وجهه الصحيح، ويحذر شيخنا "الغزالي" الشباب من القراءات غير المتوازنة للتراث؛ فإنها توجد فكر مشوشاً.
ومن أهم أسباب تخلف المسلمين أنهم تركوا العلوم لغيرهم مع أن المسلمين القدامى علّموا الغرب الرياضيات والمنطق والهندسة الكيميائية والفلك، وتعلم الغرب من المسلمين المنهج التجريبي في البحث العلمي، وبدأت نهضة الغرب عندما نقلوا علوم المسلمين من الأندلس.
مأساة العلم الديني هي السر في تخلف المسلمين عند شيخنا "الغزالي" والحل: البداية من جديد... والصحوة الإسلامية مهددة بهذا الفكر الديني الذي يلبس ثوب السلفية، وهو أبعد ما يكون عن السلف... إنهم أدعياء السلفية..
هكذا كان يعلمنا شيخ الأجيال.
Κυριακή, Σεπτέμβριος 28, 2008
Fire hits Egypt's national theater
Billowing white smoke filled the busy Ataba Square as 22 engines responded to the alarms. Dozens of riot police also deployed to keep back onlookers.
A major general with the civil defense on the scene described the fire as "almost contained," after high winds briefly drove flames into neighboring shops and buildings. Three firefighters were hospitalized for smoke inhalation.
The officer spoke on condition of anonymity because he was not authorized to speak to the press.
Brig. Gen. Nasr Zakaria of the civil defense operations room told the state MENA news agency that the fire began with an electrical short that caused an explosion in the theater's air conditioning system.
The fire started just before the sunset evening meal during the Islamic fasting month of Ramadan while workers were performing maintenance on the theater's electrical systems.
"There was a big blast, then smoke started rising from the roof," said Mahmoud Osman, the owner of a shop across the square. "Then flames engulfed the whole roof area and damaged parts of the wall."
The theater was original built in 1935, but had been recently renovated.
The building would have been practically deserted due to the evening meal, but was scheduled to perform popular poetry recitations later on that night.
In August, Egypt's upper house of parliament was devastated by massive fire, also in the downtown area.
That fire provoked popular outrage at the incompetence of firefighters and it was described as the latest failing of a government unable to take care of its population or stem the rising prices of foodstuffs.
Press reports at the time focused on poor training of firefighters and the absence of sprinklers or a fire management plan for the building — features which are rare throughout Egypt, where safety rules are nonexistent or lax. Few buildings in Cairo even have smoke alarms.
http://www.iht.com/articles/ap/2008/09/27/news/ML-Egypt-Theater-Fire.php
Σάββατο, Ιανουάριος 05, 2008
هَذِي بـِلادٌ.. لمْ تـَعُــدْ كـَبـِلادِي - فاروق جويدة

«إلى شهداء مصر من الشباب الذين ابتلعتهم
الأمواج على شواطئ إيطاليا وتركيا واليونان»...
كم عشتُ أسألُ: أين وجهُ بلادي
أين النخـيلُ وأين دفءُ الوادي
لا شيء يبدو في السَّماءِ أمامَنَا
غيرُ الظـلام ِوصـورةِ الجلاد
هو لا يغيبُ عن العيـون ِكأنه
قدرٌٌ.. كيـوم ِ البعثِ والميلادِ
قـَدْ عِشْتُ أصْرُخُ بَينَكُمْ وأنَادي
أبْنِي قـُصُورًا مِنْ تِلال ِ رَمَادِ
أهْفـُو لأرْض ٍلا تـُسَاومُ فَرْحَتِي
لا تـَسْتِبيحُ كَرَامَتِي.. وَعِنَـادِي
أشْتـَاقُ أطـْفـَالاًً كَحَبَّاتِ النـَّدَي
يتـَرَاقصُونَ مَـعَ الصَّبَاح ِالنـَّادِي
أهْفـُو لأيـَّام ٍتـَـوَارَى سِحْرُهَا
صَخَبِ الجـِيادِ.. وَفرْحَةِ الأعْيادِ
اشْتـَقـْتُ يوْمًا أنْ تـَعـُودَ بـِلادِي
غابَتْ وَغِبْنـَا.. وَانـْتهَتْ ببعَادِي
فِي كـُلِّ نَجْم ٍ ضَلَّ حُلْـمٌ ضَائـِع ٌ
وَسَحَابَةٌٌ لـَبسـَتْ ثيـَابَ حِـدَادِ
وَعَلَى الـْمَدَى أسْـرَابُ طـَير ٍرَاحِل ٍ
نـَسِي الغِنَاءَ فصَارَ سِـْربَ جَـرَادِ
هَذِي بِلادٌ تـَاجَرَتْ فـِي عِرْضِهـَا
وَتـَفـَـرَّقـَتْ شِيعًا بـِكـُلِّ مَزَادِ
لَمْ يبْقَ مِنْ صَخَبِ الـِجيادِ سِوَى الأسَى
تـَاريخُ هَذِي الأرْضِ بَعْضُ جِيـادِ
فِي كـُلِّ رُكـْن ٍمِنْ رُبـُوع بـِلادِي
تـَبْدُو أمَامِي صـُورَة ُالجــَلادِ
لـَمَحُوهُ مِنْ زَمَن ٍ يضَاجـِعُ أرْضَهَا
حَمَلـَتْ سِفـَاحًا فـَاسْتبَاحَ الـوَادِي
لـَمْ يبْقَ غَيرُ صـُرَاخ ِ أمـْس ٍ رَاحِل ٍ
وَمَقـَابـِر ٍ سَئِمَتْ مـِــنَ الأجْدَادِ
وَعِصَابَةٍ سَرَقـَتْ نـَزيفَ عُيـُونِنـَا
بـِالقـَهْر ِ والتـَّدْليـِس ِ.. والأحْقـَادِ
مَا عَادَ فِيهَا ضَوْءُ نـَجْم ٍ شـَـاردٍ
مَا عَادَ فِيها صَوْتُ طــَير ٍشـَادٍ
تـَمْضِي بِنَا الأحْزَانُ سَاخِـرَةً بـِنَا
وَتـَزُورُنـَا دَوْمًا بــِلا مِيعَـادِ
شَيءُ تَكـَسَّرَ فِي عُيونـِي بَعْدَمَـا
ضَاقَ الزَّمَانُ بـِثـَوْرَتِي وَعِنَادِي
أحْبَبْتـُهَا حَتـَّى الثـُّمَالـَة َ بَينـَمَا
بَاعَتْ صِبَاهَا الغـَضَّ للأوْغــَادِ
لـَمْ يبْقَ فِيها غَيـرُ صُبْـح ٍكـَاذِبٍ
وَصُرَاخ ِأرْض ٍفي لـَظى اسْتِعْبَادِ
لا تـَسْألوُنـِي عَنْ دُمُـوع بـِلادِي
عَنْ حُزْنِهَا فِي لحْظةِ اسْتِشْـهَادِي
فِي كـُلِّ شِبْر ٍ مِنْ ثـَرَاهـَا صَرْخَة ٌ
كـَانـَتْ تـُهَرْولُ خَلـْفـَنـَا وتـُنَادِي
الأفـْقُ يصْغُرُ.. والسَّمَـــاءُ كَئِيبَة ٌ
خـَلـْفَ الغُيوم ِأرَى جـِبَالَ سَـوَادِ
تـَتـَلاطـَمُ الأمْوَاجُ فـَوْقَ رُؤُوسِنـَا
والرَّيحُ تـُلـْقِي للصُّخُور ِعَتــَادِي
نَامَتْ عَلـَي الأفـُق البَعِيـدِ مَلامحٌ
وَتـَجَمَّدَتْ بَينَ الصَّقِيـِع أيـَــادِ
وَرَفـَعْتُ كـَفـِّي قـَدْ يرَانـِي عَاِبـرٌ
فرَأيتُ أمِّي فِي ثِيـَــابِ حـِـدَادِ
أجْسَادُنـَا كـَانـَتْ تـُعَانـِقُ بَعْضَهـَا
كـَوَدَاع ِ أحْبَـابٍ بــِلا مِيعــَادِ
البَحْرُ لـَمْ يرْحَمْ بَـرَاءَة َعُمْرنـَـا
تـَتـَزاحَمُ الأجْسَادُ.. فِي الأجْسَادِ
حَتـَّى الشَّهَادَة ُرَاوَغـَتـْنِي لـَحْظـَةً
وَاستيقـَظـَتْ فجْرًا أضَاءَ فـُؤَادي
هَذا قـَمِيصِي فِيهِ وَجْــهُ بُنـَيتِي
وَدُعَاءُ أمي .."كِيسُ" مِلــْح ٍزَادِي
رُدُّوا إلي أمِّي القـَمِيصَ فـَقـَدْ رَأتْ
مَا لا أرَى منْ غـُرْبَتِي وَمُــرَادِي
وَطـَنٌ بَخِيلٌ بَاعَنــي فـي غفلـةٍ
حِينَ اشْترتـْهُ عِصَابَة ُالإفــْسَادِ
شَاهَدْتُ مِنْ خَلـْفِ الحُدُودِ مَوَاكِبـًا
للجُوع ِتصْرُخُ فِي حِمَي الأسْيادِ
كـَانـَتْ حُشُودُ المَوْتِ تـَمْرَحُ حَوْلـَنَا
وَالـْعُمْرُ يبْكِي.. وَالـْحَنِينُ ينَادِي
مَا بَينَ عُمْـر ٍ فـَرَّ مِنـِّي هَاربـًا
وَحِكايةٍ يزْهـُــو بـِهـَا أوْلادِي
عَنْ عَاشِق ٍهَجَرَ البـِلادَ وأهْلـَهـَا
وَمَضى وَرَاءَ المَالِ والأمْجـَادِ
كـُلُّ الحِكـَايةِ أنَّهـَا ضَاقـَتْ بـِنـَا
وَاسْتـَسْلـَمَتَ لِلـِّصِّ والقـَـوَّادِ!
في لَحْظـَةٍ سَكـَنَ الوُجُودُ تـَناثـَرَتْ
حَوْلِي مَرَايا المَــوْتِ والمِيـَـلادِ
قـَدْ كـَانَ آخِرَ مَا لمَحْتُ علـَى الـْمَـدَى
وَالنبْضُ يخْبُو.. صُورَة ُالجـَــلادِ
قـَدْ كـَانَ يضْحَـكُ وَالعِصَابَةُ حَوْلـَـهُ
وَعَلى امْتِدَادِ النَّهْر يبْكِي الــوَادِي
وَصَرَخْتُ.. وَالـْكَلِمَاتُ تهْرَبُ مِنْ فمِي:
هَذِي بـِلادٌ.. لمْ تـَعُــدْ كـَبـِلادِي
Σάββατο, Οκτώβριος 27, 2007
Τρίτη, Οκτώβριος 16, 2007
أمـام ناظريّ

.
Σάββατο, Οκτώβριος 13, 2007
أهلاً بالعيد

قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: "قَالَ اللهُ: كُلُ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلا
الصِيَامَ فَإِنَهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، وَالصِيَامُ جُنَّةٌ، وَإِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلا يَرْفُثْ وَلا يَصْخَبْ، فإِنْ سَابَهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ إِنِي امْرُؤٌ صَائِمٌ، وَالَذِي نَفْسُ مُحَمَدٍ بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّه مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ، لِلصَائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا، إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ وَإِذَا لَقِيَ رَبَهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ." رواه البخاري والبيهقي والنسائي.
Δευτέρα, Οκτώβριος 08, 2007
Savage Garden - Truly Madly Deeply
I'll be your dream
I'll be your wish
I'll be your fantasy
I'll be your hope
I'll be your love
Be everything that you need
I'll love you more with every breath
Truly, madly, deeply do
I will be strong I will be faithful
'cause I'm counting on
A new beginning
A reason for living
A deeper meaning, yeah
[chorus:]
I want to stand with you ona mountain
I want to bath with you in the sea
I want to lay like this forever
Until the sky falls down on me
And when the stars are shining
brightly in the velvet sky,
I'll make a wish send it to heaven
Then make you want to cry
The tears of joy for all the
pleasure in the certainty
That we're surrounded by the
comfort and protection of
The highest powers
In lonely hours
The tears devour you
[chorus]
Oh can you see it baby?
You don't have to close your eyes
'Cause it's standing right here
before you
All that you need with surely come
I'll be your dream I'll be your wish
I'll be your fantasyI'll be your hope
I'll be your love
Be everything that you need
I'll love you more with every breath
Truly, madly, deeply do
[chorus]
I want to stand with you on amountain
I want to bathe with you in the sea
I want to live like this forever
Until the sky falls down on me
_______
An Old beautiful song :)
Τρίτη, Σεπτέμβριος 25, 2007
Δευτέρα, Σεπτέμβριος 10, 2007
Tu t'en vas - Lara Fabian
Si je pouvais je te dirais
Reste avec moi
Sur mon cœur et mon âme
Se brise une larme
Je n'ai pas le droit
J'ai envie de te garder là
Te parler tout bas
Quand ma peau nue frémit sous tes doigts
Et je vois dans tes yeux
Que c'est elle que tu veux
Tu t'en vas me laissant seule derrière toi
Tu t'en vas et mon cœur s'envole en éclats
Tu t'en vas en arrachant un bout de moi mais tu t'en vas
A chaque que fois retrouver ceux qui t'appartiennent
Retrouver celle qui se fait tienne sous ton toit
Anéantie je te souris
Je n'peux plus parler
Je regarde derrière moi et je prends dans mes bras
Le calendrier
Des jours à t'attendre, à mourir, à m'ennuyerde toi
J'aurais envie d'aller tout lui dire
Mais si tu n'me revenais pas
Comment te garder près de moi
Tu t'en vas en me laissant seule derrière toi
Tu t'en vas et mon cœur s'envole en éclats
Tu t'en vas en arrachant un bout de moi mais tu t'en vas
C'est la dernière fois
Je ne suis qu'une deuxième voix
Celle que ton cœur n'entendra pas
Va t'en retrouver celle qui t'aime sous ton toit
Tu t'en vas tu t'en vas tu t'en vas
أرزاق

Κυριακή, Σεπτέμβριος 09, 2007
تــاكـــســـي

Παρασκευή, Σεπτέμβριος 07, 2007
شـو بـنـي - إبراهيم الحكمي

ما بدي قلك شو بيني
شو اللي جرالي بهالدني
شو إللي جرالي بها الدني
بدي معك ابدا العمر
أول سطر بالولدنة
و لا بدي أحكي شو حصل
شو إللي كسر فيّي الأمل
و إللي قلب ضحكي زعل
غربني ياما و ردني
ما بدي قلك شو بني
~~~
خدني معك ~خدني بإيدك ع الفرح
خدني معك ~ع مطرح الما فيه جرح
خدني معك~باب القلب لمّا انفتح
خلاني حدك انحني
خدني معك ~كل إللي من قبلك مضى
خدني معك~وهم و مرق حزن انقضى
خدني معك~بدي معك عيش الرضا
خدني على العمر الهني
ما بدي قلك شو بيني
~~~
انت ومعي~بحبك أنا قد المدى
انت ومعي~مابدي من بعدك حدا
انت ومعي~قلبي اللي عالحب اهتدى
عايش معك أحلى دني
انت ومعي ~ بشعر أنا بشمس الدفا
انت ومعي~الخوف اللي ماليني اختفى
انت ومعي ~ إيدك عطف.. قلبك وفا
جن بورود مزينه
ما بدي قلك شو بيني
شو اللي جرالي بهالدني
شو إللي جرالي بها الدني
بدي معك ابدا العمر
أول سطر بالولدنة
و لا بدي أحكي شو حصل
شو إللي كسر فيّي الأمل
و إللي قلب ضحكي زعل
غربني ياما و ردني
ما بدي قلك شو بني
Δευτέρα, Σεπτέμβριος 03, 2007
Μπράβο μας! برافو علينا
Tracy Chapman - The Promise
Κυριακή, Σεπτέμβριος 02, 2007
دوايـر - مروان خوري
Τετάρτη, Αύγουστος 08, 2007
ΜΙΑ ΦΟΡΑ ΚΑΙ ΕΝΑΝ ΚΑΙΡΟ ..

and when he gave me that megalo "Cadeau" .. i didn't know what to do
SO...i put them in the banio ! But they were jumping making a noise with the plastic bag that they were inside of it...
SO... i decided to give them some anaesthesia which is sugar cane alcohol..but it was the first time for me to deal with living toads , so i emptied a bottle on them , and they peacefuly slept
in the morning i found that they're still sleeping , so with the tweezer i took 3 as a "Cadeau" to my friend , and i put them in a jar with a perforated cover..(i'm so kind , i know)...i went to the faculty and came back BUT THEY WERE SLEEPING i tried to touch one by the tweezer , but i noticed that it has a swollen abdomen!
It was HORRIBLE I was panicked ...And at the end i think it's suitable now to say :Khronia Polla "Χρόνια πολλά " to my green friend
:)
ron.
و لازال العرض مُستمراً
Πέμπτη, Αύγουστος 02, 2007
- مشيت ورا إحساسي -
أنا زيك برضه بفكّر فيك
في الحقيقة أشجع جداً الرقص الشرقي ، و الموسيقى الشرقية ، ربما روبي في بداية ظهورها ، قد لاقت الكثير من الإنتقادات
Κυριακή, Νοέμβριος 26, 2006
Κωνσταντίνος Π. Καβάφης - Η Πόλις
It's better to read it in Greek , "The City" Η Πόλις , For the great Greek poet Konstantinos Kavafis who was born in Alexandria in 1835
Είπες• «Θα πάγω σ' άλλη γή, θα πάγω σ' άλλη θάλασσα,
Μια πόλις άλλη θα βρεθεί καλλίτερη από αυτή.
Κάθε προσπάθεια μου μια καταδίκη είναι γραφτή•
κ' είν' η καρδιά μου -- σαν νεκρός -- θαμένη.
Ο νους μου ως πότε μες στον μαρασμό αυτόν θα μένει.
Οπου το μάτι μου γυρίσω, όπου κι αν δω
ερείπια μαύρα της ζωής μου βλέπω εδώ,
που τόσα χρόνια πέρασα και ρήμαξα και χάλασα».
Καινούριους τόπους δεν θα βρεις, δεν θάβρεις άλλες θάλασσες.Η πόλις θα σε ακολουθεί. Στους δρόμους θα γυρνάς
τους ίδιους. Και στες γειτονιές τες ίδιες θα γερνάς•
και μες στα ίδια σπίτια αυτά θ' ασπρίζεις.
Πάντα στην πόλι αυτή θα φθάνεις. Για τα αλλού -- μη ελπίζεις --δεν έχει πλοίο για σε, δεν έχει οδό.
Ετσι που τη ζωή σου ρήμαξες εδώ
στην κώχη τούτη την μικρή, σ' όλην την γή την χάλασες.
And here The City, the Spirit, and the Letter: On Translating Cavafy
the writer listed some translations in English
- Enjoy it-
Τρίτη, Νοέμβριος 21, 2006
ترانزيت
و كان صعودي تدريجياً ، و أصبحت في المدار الأخير
أنتظر لحظة الإنفلات ؛ كي تتلقاني ذرّة أخرى
.
Σάββατο, Οκτώβριος 14, 2006
حاحا- غناء " الشيخ إمام" كلمات " أحمد فؤاد نجم" ~ الفاجومـ ـي
ناح النواح و النواحة
على بقرة حاحا النطاحة
و البقرة حلوب
حاحا
تحلب قنطار
حاحا
لكن مسلوب
حاحا
من أهل الدار
حاحا
و الدار بصحاب
حاحا
و احداشرباب
حاحا
غير السراديب
حاحا
و جحور الديب
حاحا
و بيبان الدار
حاحا
واقفين زنهار
حاحا
و يوم معلوم
حاحا
عملوها الروم
حاحا
زقوا الترباس
حاحا
هربوا الحراس
حاحا
دخلوا الخوجات
حاحا
شفطوا اللبنات
حاحا
و البقرة تنادي
حاحا
و تقول يا ولادي
حاحا
و ولاد الشوم
حاحا
رايحين ف النوم
حاحا
البقرة انقهرت
حاحا
ف القهر انصهرت
حاحا
وقعت ف البير
حاحا
سألوا النواطير
حاحا
طب وقعت ليه
حاحا
وقعت م الخوف
حاحا
و الخوف ييجي ليه
حاحا
من عدم الشوف
حاحا
وقعت م الجوع
و من الراحة
البقرة السمرة النطاحة
ناحت مواويل النواحة
على حاحا
و على بقرة حاحا
Παρασκευή, Οκτώβριος 06, 2006
سـلـمـى ..بماذا تفكرين ؟
نشرت "فيولينا" القصيدة ، في وقت كنت أكتب رسالة على مدونتي هنا إلى صديقة ، صديقتي لا تتجول على الإنترنت ، و لن ترى ما أكتب أبداً..لكني لستُ أعرف ماذا عليّ أن أفعل..لمّا رأيت نظرات عينيها المنكسرة ، و صمت كأنما تحمل الأرض كلها وزره و لا تتكلم ..ترفُّعاً ..أو يأس - لست أدري
كنتُ أراها - كما هي دوماً ؛ أنيقة هادئة الطباع ، شديدة المرح ، لكن بسمتها أصبحت على الشفاة مُتشققة ، تجتذبها عنوةً .. تأدباً مع الحاضرين ..مع احتفاظها بحق رسم البسمة على الوجه فقط ..على عدم نقش كلمات السعادة بقلبها أو روحها
من لها بلائمٍ ؟
لا كل كلمات الأرض قد تضفي بهجة للفتاة ، و لا صبر ينفع مع طول انتظار غائب لا يأتي
...
مـــات النهار ابن الصباح فلا تقـــــــــــــــولي كيف مات
و لو كنتُ مكانها ، إن قرأت عليها القصيدة أعتقد أنها مع آخر الأبيات ستقول : ماوعدكش
والشمــــــــــــــــــس تـــــــــــبـــــــدو خلفها صفراء عاصبة الجبين
والبحـــــــــــــــــــــر ساجٍ صامـــــــــــــــــتٌ فيه خشوع الزاهدين
لكنما عـــــــــيناك باهتتان في الأفـــــــــــــــــــــق البعـــــــــــــيد
سلمى ...بماذا تفكرين؟
سلمى ...بماذا تحلميـــــــن؟
أرأيت أحلام الطفــــــــــــــــــــولة تختفي خلف التخوم؟
أم أبصرتْ عيناك أشــــــــــــــــباح الكهولة في الغيوم؟
أم خفتْ أن يأتي الدُّجى الجـــــــــــاني ولا تأتي النجوم؟
أنا لا أرى ما تلمـــــــــحـــــــــــــــــــــين من المــشــــاهد إنما
أظلالـــــها في ناظريك تنم ، يا ســـلمى ، عليك
إني أراك كســــــــــــــــــائحٍ في القفر ضل عن الطريق
يرجو صديقاً في الفـــــــــــلاة ، وأين في القفر الصديق
يهوى البروق وضــــــــوءها ، ويـــــــــــــخاف تخدعهُ البروق
بــــلْ أنت أعظم حـــــــــــــــــيرة من فــــــارسٍ تحت القتام
لا يستطيع الانتــــصارولا يطيق الانــــــكسار
هــــــذي الهواجـــــــس لم تكن مرســــــــومة في مقلتيك
فلقـــــد رأيـــتـــك في الضــــحى ورأيته في وجـــــنتيك
لكن وجــــــدتُك في المساء وضـــــعت رأسك في يديك
وجـــــــلست في عــــــينيك ألغازٌ ، وفي النفــس اكتئاب
مــــثل اكتئاب العاشقين
ســلمى ...بماذا تفكرين
بالأرض كيف هـــــــوت عروش النور عن هضباتها؟
أم بالمـــــــــروج الخُضرِ ســــــاد الصمت في جنباتها؟
أم بالعــــــصـــــافــــــــــــير التي تعـــــدو إلى وكناتها؟
أم بالمـــــــسا؟ إن المســــــــــــــا يخفي المدائن كالقرى
والكوخ كالقصر المكين
ْوالشـوكُ
مــــــــــــــــــــــثلُ الياسمين
لا فــــــــرق
عــــــــــند الليل بين النهــــــــــر والمستنقع
يخفي ابتسامات الطـــــــــــــــروب كأدمع المـــــــتوجعِإن
الجـــــــــمالَ يغـــــــيبُ مـــــــــــــــــثل القبح تحت البرقع
ِلكن لماذا تجـزعـــين على النهار وللدجى أحـــــــــــلامه ورغائبه
وســـــــماؤُهُ وكواكبهْ؟
إن كان قد ســــــــــــــــــتر البلاد سهـــــولها ووعورها
لم يسلـــــــــــــب الزهر الأريج ولا المياه خـــــــريرها
كلا ، ولا منعَ النســــــــــــــــــــائم في الفضاءِ مسيرُهَا
ما زال في الــــوَرَقِ الحفــــيفُ وفي الصَّبَا أنفــــــاسُها
والعــــــــندليب صداحُه
لا ظفـــــــــــرُهُ وجناحهُ
فاصغي إلى صـــــــــوت الجداول جارياتٍ في السفوح
واســــــتنشـــــــــقي الأزهار في الجنات مادامت تفوح
وتمتعي بالشــــــــــــــهـــــب في الأفلاك مادامتْ تلوح
من قــــــبل أن يأتي زمان كالضـــــــــــــباب أو الدخان
لا تبصرين به الغــدير ولا يلـــــــذُّ لك الخريرْ
مـــات النهار ابن الصباح فلا تقـــــــــــــــولي كيف مات
إن التــــــــــــــــأمل في الحــــــــــياة يزيد إيمـــــــــــــان الفتاة
فدعي الكآبة والأسى واســـــــــــــــــترجعي مرح الفتاة
ْقد كان وجهك في الضحى مثل الضحى متهـــــــــــــللا
ًفيه البشـــــاشة والبهاءْ
ليكن كــذلك في المساءْ
Τρίτη, Οκτώβριος 03, 2006
Definitions ..~..
Σάββατο, Σεπτέμβριος 30, 2006
ذكريات صغيرة و دافئة
Παρασκευή, Σεπτέμβριος 29, 2006
مـحاورات فـيـولـيـنـا
و لماذا يشكو البعض من الوحدة ؟ .. أرى أن الوحدة موش حاجة شنيعة للدرجة دي ، و أنه خلط للمعاني ما بين الوحدة و " الوَحشَة"
ملوكاً على حياتك ، يسمحون لأنفسهم إصدار القرارات و إلزامك بأن تسيرين وفق دستورهم !
ربما هذه التصرفات ، كانت لدى معظمنا - نحن الفتيات - في المرحلة الثانوية و بعض سنوات الجامعة
في الفترة الماضية احتجت "للإنزواء" بعض الوقت ، هناك من تقبّل الأمر و هناك من لم يتقبله ... و إيه يعني ؟
دة مستقبلي و حياتي و من حقي مادمت لم أقصر في حق أهلي ، أن يكون لي هذا الوقت ..و أن أتحلل من أي مسؤلية تجاه الآخرين تثقل قارب حياتي
و بعد انتهاء تلك المرحلة ، وجدت أنني لا أطيق الإنترنت ، و ساعدني على ذلك وجود مشاكل في الكونكشن ، أحسست بحاجة لرؤية الآخرين
أحسست أنني missing the human contact ، و كنت كطفلة ذاهبة مع والديها للملاهي ...
المشكلة هي الـ"حرج" من الإعتذار للآخرين ، الاعتذار عن إبداء الأعذار





