Πέμπτη, Απρίλιος 07, 2011

عودة





وكأنني أُعطيتُ قُبلَة الحياة، فأحيا من جديد، قلبي وروحي خفيفان كالريشة

Σάββατο, Μάρτιος 12, 2011

محاولات

الخروج من الشرنقة ليست بالسهولة التي كنت أظنها

بشرتي الرقيقة تحتك بجدرانها

وتتجرّح

:|

أتألّم بشدة

.


ر.

Σάββατο, Νοέμβριος 20, 2010

الفقير والموت


حُمِّلَ الحطّاب الفقير بربطة من الأخشاب وبالكاد كان يجر ساقيه بالطريق حتى أصيب بدوار. استراح على الأرض ومن شدة التعب والأسى صاح بصوت يدمي القلب: آهٍ، أيها الموت..أينك؟. لم يكد يتم كلماته حتى جاءه سائلاً: لماذا تناديني؟. أجابه: من أجل الأخشاب، مد يدك معي لنحملها!--قصة"الفقير والموت" للحكيم إيسوبوس

Σάββατο, Ιανουάριος 05, 2008

هَذِي بـِلادٌ.. لمْ تـَعُــدْ كـَبـِلادِي - فاروق جويدة




«إلى شهداء مصر من الشباب الذين ابتلعتهم
الأمواج على شواطئ إيطاليا وتركيا واليونان»...

كم عشتُ أسألُ: أين وجهُ بلادي
أين النخـيلُ وأين دفءُ الوادي

لا شيء يبدو في السَّماءِ أمامَنَا
غيرُ الظـلام ِوصـورةِ الجلاد

هو لا يغيبُ عن العيـون ِكأنه
قدرٌٌ.. كيـوم ِ البعثِ والميلادِ

قـَدْ عِشْتُ أصْرُخُ بَينَكُمْ وأنَادي
أبْنِي قـُصُورًا مِنْ تِلال ِ رَمَادِ
أهْفـُو لأرْض ٍلا تـُسَاومُ فَرْحَتِي
لا تـَسْتِبيحُ كَرَامَتِي.. وَعِنَـادِي

أشْتـَاقُ أطـْفـَالاًً كَحَبَّاتِ النـَّدَي
يتـَرَاقصُونَ مَـعَ الصَّبَاح ِالنـَّادِي

أهْفـُو لأيـَّام ٍتـَـوَارَى سِحْرُهَا
صَخَبِ الجـِيادِ.. وَفرْحَةِ الأعْيادِ

اشْتـَقـْتُ يوْمًا أنْ تـَعـُودَ بـِلادِي
غابَتْ وَغِبْنـَا.. وَانـْتهَتْ ببعَادِي

فِي كـُلِّ نَجْم ٍ ضَلَّ حُلْـمٌ ضَائـِع ٌ
وَسَحَابَةٌٌ لـَبسـَتْ ثيـَابَ حِـدَادِ

وَعَلَى الـْمَدَى أسْـرَابُ طـَير ٍرَاحِل ٍ
نـَسِي الغِنَاءَ فصَارَ سِـْربَ جَـرَادِ

هَذِي بِلادٌ تـَاجَرَتْ فـِي عِرْضِهـَا
وَتـَفـَـرَّقـَتْ شِيعًا بـِكـُلِّ مَزَادِ

لَمْ يبْقَ مِنْ صَخَبِ الـِجيادِ سِوَى الأسَى
تـَاريخُ هَذِي الأرْضِ بَعْضُ جِيـادِ

فِي كـُلِّ رُكـْن ٍمِنْ رُبـُوع بـِلادِي
تـَبْدُو أمَامِي صـُورَة ُالجــَلادِ

لـَمَحُوهُ مِنْ زَمَن ٍ يضَاجـِعُ أرْضَهَا
حَمَلـَتْ سِفـَاحًا فـَاسْتبَاحَ الـوَادِي

لـَمْ يبْقَ غَيرُ صـُرَاخ ِ أمـْس ٍ رَاحِل ٍ
وَمَقـَابـِر ٍ سَئِمَتْ مـِــنَ الأجْدَادِ

وَعِصَابَةٍ سَرَقـَتْ نـَزيفَ عُيـُونِنـَا
بـِالقـَهْر ِ والتـَّدْليـِس ِ.. والأحْقـَادِ

مَا عَادَ فِيهَا ضَوْءُ نـَجْم ٍ شـَـاردٍ
مَا عَادَ فِيها صَوْتُ طــَير ٍشـَادٍ

تـَمْضِي بِنَا الأحْزَانُ سَاخِـرَةً بـِنَا
وَتـَزُورُنـَا دَوْمًا بــِلا مِيعَـادِ

شَيءُ تَكـَسَّرَ فِي عُيونـِي بَعْدَمَـا
ضَاقَ الزَّمَانُ بـِثـَوْرَتِي وَعِنَادِي

أحْبَبْتـُهَا حَتـَّى الثـُّمَالـَة َ بَينـَمَا
بَاعَتْ صِبَاهَا الغـَضَّ للأوْغــَادِ

لـَمْ يبْقَ فِيها غَيـرُ صُبْـح ٍكـَاذِبٍ
وَصُرَاخ ِأرْض ٍفي لـَظى اسْتِعْبَادِ

لا تـَسْألوُنـِي عَنْ دُمُـوع بـِلادِي
عَنْ حُزْنِهَا فِي لحْظةِ اسْتِشْـهَادِي

فِي كـُلِّ شِبْر ٍ مِنْ ثـَرَاهـَا صَرْخَة ٌ
كـَانـَتْ تـُهَرْولُ خَلـْفـَنـَا وتـُنَادِي

الأفـْقُ يصْغُرُ.. والسَّمَـــاءُ كَئِيبَة ٌ
خـَلـْفَ الغُيوم ِأرَى جـِبَالَ سَـوَادِ

تـَتـَلاطـَمُ الأمْوَاجُ فـَوْقَ رُؤُوسِنـَا
والرَّيحُ تـُلـْقِي للصُّخُور ِعَتــَادِي

نَامَتْ عَلـَي الأفـُق البَعِيـدِ مَلامحٌ
وَتـَجَمَّدَتْ بَينَ الصَّقِيـِع أيـَــادِ

وَرَفـَعْتُ كـَفـِّي قـَدْ يرَانـِي عَاِبـرٌ
فرَأيتُ أمِّي فِي ثِيـَــابِ حـِـدَادِ

أجْسَادُنـَا كـَانـَتْ تـُعَانـِقُ بَعْضَهـَا
كـَوَدَاع ِ أحْبَـابٍ بــِلا مِيعــَادِ

البَحْرُ لـَمْ يرْحَمْ بَـرَاءَة َعُمْرنـَـا
تـَتـَزاحَمُ الأجْسَادُ.. فِي الأجْسَادِ

حَتـَّى الشَّهَادَة ُرَاوَغـَتـْنِي لـَحْظـَةً
وَاستيقـَظـَتْ فجْرًا أضَاءَ فـُؤَادي

هَذا قـَمِيصِي فِيهِ وَجْــهُ بُنـَيتِي
وَدُعَاءُ أمي .."كِيسُ" مِلــْح ٍزَادِي

رُدُّوا إلي أمِّي القـَمِيصَ فـَقـَدْ رَأتْ
مَا لا أرَى منْ غـُرْبَتِي وَمُــرَادِي

وَطـَنٌ بَخِيلٌ بَاعَنــي فـي غفلـةٍ
حِينَ اشْترتـْهُ عِصَابَة ُالإفــْسَادِ

شَاهَدْتُ مِنْ خَلـْفِ الحُدُودِ مَوَاكِبـًا
للجُوع ِتصْرُخُ فِي حِمَي الأسْيادِ

كـَانـَتْ حُشُودُ المَوْتِ تـَمْرَحُ حَوْلـَنَا
وَالـْعُمْرُ يبْكِي.. وَالـْحَنِينُ ينَادِي

مَا بَينَ عُمْـر ٍ فـَرَّ مِنـِّي هَاربـًا
وَحِكايةٍ يزْهـُــو بـِهـَا أوْلادِي

عَنْ عَاشِق ٍهَجَرَ البـِلادَ وأهْلـَهـَا
وَمَضى وَرَاءَ المَالِ والأمْجـَادِ

كـُلُّ الحِكـَايةِ أنَّهـَا ضَاقـَتْ بـِنـَا
وَاسْتـَسْلـَمَتَ لِلـِّصِّ والقـَـوَّادِ!

في لَحْظـَةٍ سَكـَنَ الوُجُودُ تـَناثـَرَتْ
حَوْلِي مَرَايا المَــوْتِ والمِيـَـلادِ

قـَدْ كـَانَ آخِرَ مَا لمَحْتُ علـَى الـْمَـدَى
وَالنبْضُ يخْبُو.. صُورَة ُالجـَــلادِ

قـَدْ كـَانَ يضْحَـكُ وَالعِصَابَةُ حَوْلـَـهُ
وَعَلى امْتِدَادِ النَّهْر يبْكِي الــوَادِي

وَصَرَخْتُ.. وَالـْكَلِمَاتُ تهْرَبُ مِنْ فمِي:
هَذِي بـِلادٌ.. لمْ تـَعُــدْ كـَبـِلادِي

Σάββατο, Οκτώβριος 13, 2007

أهلاً بالعيد



قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: "قَالَ اللهُ: كُلُ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلا
الصِيَامَ فَإِنَهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، وَالصِيَامُ جُنَّةٌ، وَإِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلا يَرْفُثْ وَلا يَصْخَبْ، فإِنْ سَابَهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ إِنِي امْرُؤٌ صَائِمٌ، وَالَذِي نَفْسُ مُحَمَدٍ بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّه مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ، لِلصَائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا، إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ وَإِذَا لَقِيَ رَبَهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ." رواه البخاري والبيهقي والنسائي.

Τρίτη, Σεπτέμβριος 25, 2007

Heal The World :)

Make A Little Space

To Make A Better Place...

Σάββατο, Σεπτέμβριος 22, 2007

دعاء الإمام زين العابدين


إِلـهي كَيْفَ أَدْعُوكَ وأَنَا أَنَا وَكَيْفَ اَقْطَعُ رَجائي مِنْكَ وأَنْتَ أَنْتَ، إِلـهي إِذا لَمْ أَسْاَلْكَ فَتُعْطيني فَمَنْ ذَا الَّذي أَسْأَلُهُ فَيُعْطيني، اِلـهي إِذا لَمْ اَدْعُكَ فَتَسْتَجيبَ لِي فَمَنْ ذَا الَّذي أَدْعُوهُ فَيَسْتَجيبُ لِي، إِلـهي إِذا لَمْ أَتَضرَّعْ إِلَيْكَ فَتَرْحَمْني فَمَنْ ذَا الَّذي أَتَضرَّعُ إِلَيْهِ فَيَرْحَمُني، إِلـهي فَكَما فَلَقْتَ الْبَحْرَ لِمُوسى (ع) وَنَجَّيْتَهُ، أَسْاَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وأَنْ تُنَجِّيَني مِمّا أَنَا فيهِ وَتُفَرِّجَ عَنّي فَرَجاً عاجِلاً غَيْرَ آجِل بِفَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمينَ.

Παρασκευή, Σεπτέμβριος 21, 2007

"امشي عِدِل يحتار عدوك فيك"


إذا كان الكل يلف و يدور، فهيّ هتيجي عليّ أنا لما أمشي عِدِل و دايركت يبقى كدة أنا سلمت؟

لستُ أدري، لكني أتعجب كلما وجدت أنني أتعامل ببساطة و أجد أن هناك أمور لا تحتمل اللف و الدوران، وأجد من يريدون أن يلففوني و دوخيني يا لمونة

طيب نمشي حياتنا إزاي؟ إذا كان كل واحد عاوز يتوه التاني لحد ما في النهاية بنتوه من بعض؟


كتير بحس إني محتاجة كتالوج علشان أعامل بعض الناس، و بنفس الوقت لا أحب القيل و القال، و تفسير كل كلمة و كل حركة من البني آدمين ع الفاضي


لكن ليه الحياة قاسية بالشكل دة ؟ كل ما أقول هانت ألاقي مأزق جديد قد خُلق من اللاشيء

لدرجة أني بقيت ما بنتظرش نتائج هائلة لما ألاقي الحياة ابتسمت لي شوية


و لما بلاقي الحياة بتلعب معايا دوخيني يا ليمونة، أتخلص من أي أماني أو أحلام في أن تلك البدايات ستكتمل، لأن كفاية كدة...أنا تعبت


إحنا في زمن ما ينفعش فيه نقول "مين السبب" ،كل شيء بقى يحصل بلا أي سبب،الناس بتضايق بعض بغير سبب،أو لهم أسباب وهمية، سببها خوف مرضي


بالضبط زي الإسلاموفوبيا،فزع و خوف،يعطي كل من يصاب به حق اضطهاد المسلمين و حق نسب أسباب عدم الأمان إليهم

Τρίτη, Σεπτέμβριος 18, 2007

فاصل قصير


فترة نوستالجيا لابد منها

ثم نعود

Τετάρτη, Σεπτέμβριος 12, 2007

Στο τέλος του δρόμου

Ίσως υπάρχει ένας παράδεισος,
όσο για κόλαση δεν αμφιβ'αλλω,
Στο ματαξύ πρέπει να ζήσουμε
στη γη εδώ. Μπορούμε τίποτ΄άλλο;


- ΡΑΝΤΓΙΑΡΝΤ ΚΙΠΛΙΝΓΚ -

Δευτέρα, Σεπτέμβριος 10, 2007

Tu t'en vas - Lara Fabian




Si je pouvais je te dirais
Reste avec moi
Sur mon cœur et mon âme
Se brise une larme
Je n'ai pas le droit
J'ai envie de te garder là
Te parler tout bas
Quand ma peau nue frémit sous tes doigts

Et je vois dans tes yeux
Que c'est elle que tu veux


Tu t'en vas me laissant seule derrière toi
Tu t'en vas et mon cœur s'envole en éclats
Tu t'en vas en arrachant un bout de moi mais tu t'en vas
A chaque que fois retrouver ceux qui t'appartiennent
Retrouver celle qui se fait tienne sous ton toit

Anéantie je te souris
Je n'peux plus parler
Je regarde derrière moi et je prends dans mes bras
Le calendrier
Des jours à t'attendre, à mourir, à m'ennuyerde toi
J'aurais envie d'aller tout lui dire
Mais si tu n'me revenais pas
Comment te garder près de moi

Tu t'en vas en me laissant seule derrière toi
Tu t'en vas et mon cœur s'envole en éclats
Tu t'en vas en arrachant un bout de moi mais tu t'en vas
C'est la dernière fois
Je ne suis qu'une deuxième voix
Celle que ton cœur n'entendra pas
Va t'en retrouver celle qui t'aime sous ton toit
Tu t'en vas tu t'en vas tu t'en vas

أرزاق


يوليو - أو أغسطس 2006


كنت مع صديقتي "إن.جي" قابلتها وقت زيارتها السنوية للأسكندرية، لكن في ذلك الوقت كنت مشغولة بأحد الكورسات، فتمشينا قليلاً، ثم ذهبت معي لإحدى المكتبات التي كنت أطبع بها منهج الكورس كاملاً فكانت مجموعة ضخمة من الأوراق.. بعدها ركبنا الترام من محطة سيدي جابر الشيخ


جاء الكومساري، و نظر للأوراق- و لي ثم قال: إنتي هتاخدي إيه م التعليم؟

و بحسرة قال: أنا أهوه! خريج حقوق .. و بشتغل كومساري ..أختي معاها شهادة جامعية، و لما اتقدم لها ميكانيكي رفضنا كلنا، دلوقتي عندها عربيتها ، و بيتها مليان تُحَف ، و لما تبعت البواب يجيب لها الطلبات بتحط فـ إيده خمسة جنيه....أخدت انا إيه م الشهادة الجامعية؟

يا ريتني طلعت ميكانيكي


الحقيقة إن الراجل دة كان صادق أوي، بيتكلم بحرقة و مرار ...بس دة ذنب مين؟


المفاهيم الغلط؟ زمان كان الأفندي مستوظف الحكومة حاجة ياما هنا ياما هناك ... ودلوقتي إللي بيبقى معاه شهادة متوسطة بيبقى مكسوف و متداري، أو بتبقى كلاكيع الدنيا كلها فيه


ناس كتير بقابلهم، و معاهم شهادات جامعية، لكن أي بني آدم يقدر يبصم بالعشرة إنهم يحملون لقب "جاهل" و يستحقونه بجدارة


يبقى إيه الفرق؟

موش معنى كدة إني مع الإتجاه للأعمال الحرفية و ترك التعليم، لكن مع الجودة و نوع الدراسة إللي البني آدم هيختارها، ليه ما تبقاش فيه برامج تعلم الأطفال إزاي يختاروا نوع الدراسة التي تناسبهم؟ و برامج تأهيل للعمل...موش بعد ما نقطع شوط التعليم العقيم إللي عندنا نقعد ندور على كورسات و نضيع وقتنا في الجري ورا أوهام حياة مستقرة عن طريق الجري ورا فرص السفر للخارج و نلاقي المصري زي ما هوة بيتهان جوة بلده بيتهان كمان في الخارج لأنه لا يتقن العمل الذي من المفترض أن تؤهله له شهادته الجامعية ، فيضطر إنه يقبل بأي عمل متواضع علشان يعيش و يصرف على أهله و بيته
و يبدأ حياة و يتجوز
بعد كدة نيجي و نناقش المشاكل النفسية و الإجتماعية و الأسرية التي تحدث نتيجة لعمل الأب بالخارج
زمان كانت مصر فعلاً بلد الأمان، لكن دلوقتي لما الواحد يمشي في الشارع خايف لحقيبة يده تتسرق، يحمل و هو خارج من المنزل ما قل ثمنه قدر الإمكان علشان ماحدش يثبته بمطواه في الشارع
البنات في عز الظهر تخاف من التحرش ، يبقى دة اسمه إيه ؟ هننزل لفين أكثر من كدة؟
هل يا ترى نقول إن الحكومة هي السبب؟ لأنها توقفت عن توظيف الشباب، و إن هوة دة سبب البطالة؟
أنا ضد الكلام دة تماماًَ ، لان لما يبقى الإنسان متواكل و عامل حسابه إن الحكومة هتديله الوظيفة يبقى إيه فايدة إنه يتعب نفسه و يشغل دماغه و يطور و يبتكر؟
أيوة فيه ناس كتير بقت عايشة تحت خط الفقر، و تأذت كثيراً من العملية دي، و الأسعار عمالة بتزيد، و الفقر برضه بيزيد، لكن ناس كتيرة قبت لفوق نظراً لنشاطاتها غير المشروعة، المجتمع بيعاني من فصام ....و مانعرفلناش هوية..إحنا يا ترى إيه؟ عرب ولاّ أفارقة؟ ..آه آه افتكرت! إحنا حضارة سبعتلاف سنة
.رون

Κυριακή, Σεπτέμβριος 09, 2007

بلا حدود



غُربة و سفر

رغبة دائمة في الإرتحال
أن أكون بعيداً
ساحلاً كل ذكرياتي
السيئة
لأفقدها مع طول المسافة
و الطريق
... لكنّها
تسحب معها بعض ذكرياتي
الطّيِّبَة
تَسقطُ رغماً عني
فتدوسها الأقدام
التي تهرول على ذات الطريق
و لا أتمكن من الإنحناء
..لألملمها
......
......
و أنساها...
.
.
.
.رون
07/05/2006

تــاكـــســـي


نظر إليّ و قال : ماعلش أنا عاوز أسأل سؤال بس مُحرج

رون.: اتفضل

السائق: إيه دة ؟

رون.: تقويم

السائق: موش فاهم

رون.: دة جهاز بيعدل شكل الأسنان

السائق: الفلوس بقى

رون.: لأ موش فلوس،مادمت عاوز إبتسامة حلوة ، أو شكل حلو إيه إللي يمنع

السائق: أنا افتكرته زي الأسنان المعدن أو الدهب إللي العرب بيحطوها عشان يتعايقوا بيها

دة أنا مادفعش لدكتور السنان أكتر من جنيه! تمانية جنيه مادفعش

أنا مرّة رحت لمستوصف، و أقول للدكتور عاوز أخلع ضرسي، يقول لي ادفع تمن الكشف الأول

أنا أدرى منه أنا عندي إيه

قمت دفعت تمن الكشف، راح قال لي عندك خُرّاج، خد الدوا دة و بعدين تعالى لي المرة الجاية

عشان نخلع الضرس، و آل إيه إداني ورقة علشان أدخل المرة الجاية من غير فلوس

بس على مين بقى! هوة بُقّي أنا ولاّ بقه هوة؟


رون.:ماعلش...أنا نازلة هنا من فضلك

____________________________
للأسف دة نموذج للمرضى إللي كنت بتعامل معاهم، الإعتقاد الراسخ بأن طبيب الأسنان دة حرامي، و إنك لازم تبقى أنصح منه، الحشو ما هو إلاّ عبارة عن وسيلة لسحب كل ما في جيب المريض، و إن العلاج الفعّال هو الصباع إللي يوجعك اقطعه
و الحقيقة إن مهما حاولنا نقوم بعمل توعية للمريض الفقير، مافيش منها فايدة لأن ببساطة مهما كان سعر الخدمة التي تقدم للمريض قليلة مقارنة بأماكن كثيرة على مستوى عالي، فلازالت خامات و أدوات طب الأسنان تتمتع بأسعار عالية، مما يجعل السعر باهظاً في نظر المريض، و إن كان سيقوم بإنقاذ ضرس واحد عن طريق الحشو أو حشو العصب، فسيقوم بخلع الضرس الآخر لأنه مايقدرش يدفع أو لأن العيال أولى
ليس فقط المواطن العادي قد فقد الثقة في تصريحات الوزراء و الناس الكبار، بل المرضى أيضاً، الكثير من المرضى يكشرون عن أنيابهم بعد عملية الخلع بيوم أو يومين، و تلاقي البلطجة اشتغلت! يقول الدكتور للمريض : عض على قطعة القطن لمدة ساعة ما تتمضمضش ولا تدخن ولا تلعب في الجرح بصباعك
ييجي المريض بعدها بيوم و غضب الدنيا في وجهه، الجرح مُلوّث، و يصر أن الطبيب قد ترك له جذر أو "حتة عظمة" كما يسميها، نقول له: طيب موش قلنا لك ما تلعبش في الجرح؟
يرد : مانت يا دكتور سيبت لي حتة عظمة، إنت ما طلعتش الضرس كله
ثم موّال من الردح
فأصبحت طريقة التعامل مع المريض، تشمل إنك كمان يكون لديك قدرات بلطجية فذّة لاحتواء عبقريته
التي لا توصف، لأن كل بني آدم في البلد دة فاقد المصداقية في الآخر
.رون

Παρασκευή, Σεπτέμβριος 07, 2007

مع تمنياتي لكل المصيفين بشتاء سعيد




أخيراً و الحمد لله ، التوقيت الشتوي قد جاء مبكراً هذا العام ، و بركاتك يا رمضان
لا أحب التوقيت الصيفي ، إللي معاه الساعة بيركبها مليون عفريت
بحب الشتا و كل ما يتعلق به ، من سيولة مرورية ، و فرصة للحصول على تمشية على الكورنيش
بحرية ، دون "بعد اذنك" و "لو تسمحي" عاوزة أعدي
غير البحر وقت النوة ، و الكورنيش كله متغرق ميّة ، و لو معدي بالعربية ، تنال م الحب جانب
و كل سنة و أنتم طيبين :)

Τετάρτη, Σεπτέμβριος 05, 2007

!مين دة؟ مين دة ؟ لابس أميجو بينوّر


!!الأمير جاي يا ولاد ...اركعوا

Κυριακή, Σεπτέμβριος 02, 2007

دوايـر - مروان خوري





بنلف فـ دواير
و الدنيا تلف بينا

و دايماً ننتهي
لمطرح مابتدينا

طيور الفجر تايهة
فـ عتمة المدينة

بـتـدور

~~~

ما بنكتبش الرسايل
ما بننتظرش رد


لا حد فـ يوم سمعنا
و لا بنسمع حد

طيور العُمر تايهة
فـ عتمة المدينة بتدور

~~~

ساكنين فـ عالم يعشق الخطر
فيه الطيور تهرب من الشجر
و تهرب النجوم من القمر
و تهرب الوجوه من الصور

بنلف فـ دواير ندور ع الأمان
و نلاقينا رجعنا تاني لنفس المكان


ندور ندور ندور

~~~

نحلم و نحلم
بالحياة المُفرِحة

و أتاري أحلامنا بلا أجنحة
بلا أجنحة
بلا أجنحة
ندور ندور ندور
بجناح حزين مكسور
ساعات نشوف فـ العتمة
و ساعات نتوه فـ النور
ساعات عيوننا بالأسى
تفرح
و ساعات في ساعة الفرح
منوّحة

Κυριακή, Αύγουστος 26, 2007

مُغلق



لأننا نجيد التبسُّم ، لم يعد بمقدورنا البكاء

تتجمد الدموع بمآقينا ، و تأبى أن تسيل على الوجنتين

كي لا تفسد ألوان وجوهنا المبهجة

لأننا اعتدنا التبسُّم ..دفنا الحزن في صدورنا

و سلسلنا أبوابها

دفنا معه أغلى أمانينا

و كثير من السعادة قد أُخِذَت منا..ضريبةً على الصبر

Κυριακή, Νοέμβριος 26, 2006

Κωνσταντίνος Π. Καβάφης - Η Πόλις


It's better to read it in Greek , "The City" Η Πόλις , For the great Greek poet Konstantinos Kavafis who was born in Alexandria in 1835

Είπες• «Θα πάγω σ' άλλη γή, θα πάγω σ' άλλη θάλασσα,
Μια πόλις άλλη θα βρεθεί καλλίτερη από αυτή.
Κάθε προσπάθεια μου μια καταδίκη είναι γραφτή•
κ' είν' η καρδιά μου -- σαν νεκρός -- θαμένη.
Ο νους μου ως πότε μες στον μαρασμό αυτόν θα μένει.
Οπου το μάτι μου γυρίσω, όπου κι αν δω
ερείπια μαύρα της ζωής μου βλέπω εδώ,
που τόσα χρόνια πέρασα και ρήμαξα και χάλασα».
Καινούριους τόπους δεν θα βρεις, δεν θάβρεις άλλες θάλασσες.Η πόλις θα σε ακολουθεί. Στους δρόμους θα γυρνάς
τους ίδιους. Και στες γειτονιές τες ίδιες θα γερνάς•
και μες στα ίδια σπίτια αυτά θ' ασπρίζεις.
Πάντα στην πόλι αυτή θα φθάνεις. Για τα αλλού -- μη ελπίζεις --δεν έχει πλοίο για σε, δεν έχει οδό.
Ετσι που τη ζωή σου ρήμαξες εδώ
στην κώχη τούτη την μικρή, σ' όλην την γή την χάλασες.

And here The City, the Spirit, and the Letter: On Translating Cavafy

the writer listed some translations in English

- Enjoy it-

حـجـر مُـصـمَــت


قال أنه سيعطيني فرصة لأفهمه
!لا أدري متى تعلم أن يهاديني بأشياء
فقد أهداني تمثالا نصفيا ليذكرني به
و مضى وقت طويل يحتل تمثاله جانبا مميزا من حجرة المعيشة
..كالمسلة يقف وسط قطع الديكور التي اخترتها بعناية
.. له نفس النظرات الواثقة
العيون الواسعة
!و الأنف الروماني الحاد
يتباهى بنفسه بينها يقلل من شأنها ، بل و يملي عليها كلماته
!...كل هذا و لم يسأل
~~~
أهداني تمثالا لأفهمه
لكن أفقي الضيق و عقلي الصغير لم يستوعبا أي شيء...تأملته قليلا...أحضرت عدسة مكبرة و فرشاة!...عله قد ترك رسالة أو رموز مبهمة و ما عليّ إلا فك الشفرة و حلها...أخذت أنزلق بالفرشاة على السطح اللامع ، أزيح ذرات التراب إن تطلب الأمر
...و بعد إنتهائي من تفقد النصب التذكاري
...كانت النتيجة التي توصلت إليها : ولا خدشة...
...درت حوله ، أدقق له النظر
...مرة أخرى
أتحسس ملامحه
ابتعدت قليلا..عقدت ذراعيّ حول صدري...صرخت فيه
لماذا لا يقتلني الفضول لأعرف أين أنت؟
لماذا لا أطاردك بالهاتف و أينما كنت ؟
لماذا لا أتهمك بالخيانة أو بأنك تضحك عليّ؟
لا أدري كيف تصرفت بهذه البشاعة....أطرقت عيناي في الأرض و كلي خجل...نظرت بتوجس إليه...لكن قسمات الوجه لم تتحرك....فلازال يملك
"نظراته الواثقة
عيونه الواسعة
و أنف روماني حاد "
~~~
لا جديد...فلازال متخذا جانبه المميز بجوار تحفي الصغيرةبل زاد من غروره سقوط الأضواء الملونة على سطحه اللامع
منظر مهيب..كأنه مقدس في معبد وثني..ذو عيون واسعة ، نظرات واثقة...و أنف روماني حاد
~~~
و لمّا اكتفيت..أهديته حجرا لماعا مصقول الجوانب
أتراه فهم الرسالة؟
استحضار لروح أول شيء كتبته
رانــيــ ــا

Τρίτη, Νοέμβριος 21, 2006

ترانزيت

فقدت شحناتي السالبة ، و كلما وضعت قدماي على الطريق يلفظني
و كان صعودي تدريجياً ، و أصبحت في المدار الأخير
أنتظر لحظة الإنفلات ؛ كي تتلقاني ذرّة أخرى
.

Κυριακή, Οκτώβριος 29, 2006

انــعِـــتـَــاق


-- مُباغَتَة --

بالكاد .. اجتازت السياج الذي غرسه حوله ، اقتلعت سيخاً لتباغته ، و ما إن تَلَمَّسَت الهيكل ؛ تشقق و انشطر، تكَشَّفَت الأماكن التي ما عادت تحوي
شيئاً ؛ إلاّ رواق مظلم طويل...

-- خواء --

عبثاً حاول حشو المكان ، الذي هجرته تروس و أوعية الحياة .. لا صوت إلاّ تناغمات وقع قدميها الصغيرتين..تسيران بتؤدة ، تنتهيان بها إلى دولاب حديدي صدئ
؛
.شَهْقة ... تُـلَـجِّـم لسانه

-- ترانيم --

اقتربت من الباب ، ضلفتاه ملتحمتان ، بلا شِقٍّ لمفتاح ؛ تتغنى له بكلمات ، ملولةً انتظرته كي يفتح ..

-- لَمْ يفتحْ --

ثبتت السيخ عند التقاء الضلفتين ؛ مركزةً قوتها لتفض الإلتحام ..محاولةً تجاه اليمين و اليسار ..حتى أحدثت اعوجاج بخط الملتقى ؛ فنفث بوجهها أجزاءَه الصدئة ، خرج عليها بريح نتنة هائجاً ، كادت أن تودي بها ..تشبثت بإحدى الضلفتين حتى أفرغ ما بجوفه .

-- زحام --

مكتظاً بأسمال بالية ..أبدان على مشانق ، ألسنةً ، أيادٍ ، أقدام وعيون تحجرت بجحوظها جثثاً اتخذها الدود مرتعاً ، ليشغي أينما شاء .. تنفث أرضه رائحة العطن .. أرض دنسة ؛ لم تقربها صلاة ..و كأنما حُرِّرَت من أصفادٍ شدّتها طويلاً ..تتراخى أشلاؤه أمام وجهها

-- غثيان --

لم يكن كتم الأنفاس ذا جدوى ، بذلك الموضع ، الذي يأنف منه ملاك ، قرفةً من ابتلاع لُعابَها، فَزِعةً من التقيؤأو حتى الهروب .. ألاّ ينطبع أثر قدميها بموضع آخر ..

-- فِرار --

تتلاحق أنفاسها ، و مع حشرجاتها الأولى ، تستفيق ، و برغمها تُشيح ما تراخى أمامها ... تهرع للرواق ، لا مباليةً بتلمُّسِها ..

-- إرتداد --
تتدارك عائدةً إنفراج الباب ، فائضاً بأسراره تركض بأقسى ما تستطيع ، إلى باب يأبى أن يوصد لإعوجاج زواياه ..

-- سَـكَـنْ --

تهرول للشق الذي أحدثت ، كأنما تضاءل مع تآكل حواف اليوم ، تنتزع نفسها لتتلمس ألوان الغسق على عتباته جلس إلى جوارها ، فقبلت جبهته ، أمسك يديها .. انفجرا بالبكاء ؛ فانجرفت الأردية ، لتفترش
.الأرض ، و تقبر الدود
رانـيـا
31-1-2006

Δευτέρα, Οκτώβριος 23, 2006

Stop cadre (1)



ستظل الصورة الملاذ الوحيد من بطش العمر و الأحداث و دوران السنين
و الواقفون سيبقون معاً للأبد ، لن يشعرون بالألم ، و سيصبح فراقهم أكذوبة
لن تتجمد أطرافهم ولو كانوا تحت الثلج واقفين

Κυριακή, Οκτώβριος 15, 2006

عـــاد الـشـتــاء


كنت أتأمل واجهات المحلات في غيظ ، و كل الملابس الثقيلة المعروضة ، كيف لها أن تقف أمام الأعين دون إحترام لخصوصية الشتاء ، و لم تطاوعني نفسي لأن أشتري قبل أن يعلن عن مجيئه
و ابتهجت وقت سقوط الأمطار ، لازلت ألصق أنفي بالزجاج كطفلة صغيرة ترقب الطريق من نافذة السيارة ، وقع المطر على سطح المياه المتجمعة بالطريق ، أو على الزجاج ، و أصوات إحتكاك إطارات السيارات بالأسفلت المبلل - كل هذا - يصيبني بنوع من الهدوء و السكينة و السلام الذي تستحيل أن توصلني إليه أية موسيقى أخرى
تتراقص القطرات و هي تنزل من السماء ، تعزف موسيقى عذبة ، منزلةً رحمة كنت قد يأست من نزولها ، و أحس بأن نفسي تصفو كما لو تتنزل الملائكة ويّا قطرات المطر
أمد ساعدي من الشباك ، لتتلمس القطرات كف يدي ، و أسمح لبعض الهواء البارد - الذي لم يكن موجوداً بالأمس أن يتسلل إلى البيت
~
أتحرّق شوقاً للسير تحت المطر ويّا البنت " ريهام" و الإحتفال بالشتا ويّا البحر السعيد و الرذاذ المتناثر على وجوهنا ، مع الشيتوس و العصير
...
.رون

Σάββατο, Οκτώβριος 14, 2006

حاحا- غناء " الشيخ إمام" كلمات " أحمد فؤاد نجم" ~ الفاجومـ ـي

بقرة حاحا
ناح النواح و النواحة
على بقرة حاحا النطاحة
و البقرة حلوب
حاحا
تحلب قنطار
حاحا
لكن مسلوب
حاحا
من أهل الدار
حاحا
و الدار بصحاب
حاحا
و احداشرباب
حاحا
غير السراديب
حاحا
و جحور الديب
حاحا
و بيبان الدار
حاحا
واقفين زنهار
حاحا
و يوم معلوم
حاحا
عملوها الروم
حاحا
زقوا الترباس
حاحا
هربوا الحراس
حاحا
دخلوا الخوجات
حاحا
شفطوا اللبنات
حاحا
و البقرة تنادي
حاحا
و تقول يا ولادي
حاحا
و ولاد الشوم
حاحا
رايحين ف النوم
حاحا
البقرة انقهرت
حاحا
ف القهر انصهرت
حاحا
وقعت ف البير
حاحا
سألوا النواطير
حاحا
طب وقعت ليه
حاحا
وقعت م الخوف
حاحا
و الخوف ييجي ليه
حاحا
من عدم الشوف
حاحا
وقعت م الجوع
و من الراحة
البقرة السمرة النطاحة
ناحت مواويل النواحة
على حاحا
و على بقرة حاحا

Παρασκευή, Οκτώβριος 06, 2006

سـلـمـى ..بماذا تفكرين ؟

سـلـمـى ..بماذا تفكرين ؟
نشرت "فيولينا" القصيدة ، في وقت كنت أكتب رسالة على مدونتي هنا إلى صديقة ، صديقتي لا تتجول على الإنترنت ، و لن ترى ما أكتب أبداً..لكني لستُ أعرف ماذا عليّ أن أفعل..لمّا رأيت نظرات عينيها المنكسرة ، و صمت كأنما تحمل الأرض كلها وزره و لا تتكلم ..ترفُّعاً ..أو يأس - لست أدري
كنتُ أراها - كما هي دوماً ؛ أنيقة هادئة الطباع ، شديدة المرح ، لكن بسمتها أصبحت على الشفاة مُتشققة ، تجتذبها عنوةً .. تأدباً مع الحاضرين ..مع احتفاظها بحق رسم البسمة على الوجه فقط ..على عدم نقش
كلمات السعادة بقلبها أو روحها
من لها بلائمٍ ؟
لا كل كلمات الأرض قد تضفي بهجة للفتاة ، و لا صبر ينفع مع طول انتظار غائب لا يأتي
...
مـــات النهار ابن الصباح فلا تقـــــــــــــــولي كيف مات
إن التــــــــــــــــأمل في الحــــــــــياة يزيد إيمـــــــــــــان الفتاة
فدعي الكآبة والأسى
واســـــــــــــــــترجعي مرح الفتاةْ
قد كان وجهك في الضحى مثل الضحى متهـــــــــــــللاً
فيه البشـــــاشة والبهاءْ
ليكن كــذلك في المساءْ
و لو كنتُ مكانها ، إن قرأت عليها القصيدة أعتقد أنها مع آخر الأبيات ستقول : ماوعدكش
_____________
و - إيليا أبو ماضي
السحــــــب تركض في الفضاء الرحب ركض الخائفين
والشمــــــــــــــــــس تـــــــــــبـــــــدو خلفها صفراء عاصبة الجبين
والبحـــــــــــــــــــــر ساجٍ صامـــــــــــــــــتٌ فيه خشوع الزاهدين
لكنما عـــــــــيناك باهتتان في الأفـــــــــــــــــــــق البعـــــــــــــيد

سلمى ...بماذا تفكرين؟
سلمى ...بماذا تحلميـــــــن؟

أرأيت أحلام الطفــــــــــــــــــــولة تختفي خلف التخوم؟
أم أبصرتْ عيناك أشــــــــــــــــباح الكهولة في الغيوم؟
أم خفتْ أن يأتي الدُّجى الجـــــــــــاني ولا تأتي النجوم؟
أنا لا أرى ما تلمـــــــــحـــــــــــــــــــــين من المــشــــاهد إنما
أظلالـــــها في ناظريك تنم ، يا ســـلمى ، عليك
إني أراك كســــــــــــــــــائحٍ في القفر ضل عن الطريق
يرجو صديقاً في الفـــــــــــلاة ، وأين في القفر الصديق

يهوى البروق وضــــــــوءها ، ويـــــــــــــخاف تخدعهُ البروق
بــــلْ أنت أعظم حـــــــــــــــــيرة من فــــــارسٍ تحت القتام
لا يستطيع الانتــــصارولا يطيق الانــــــكسار


هــــــذي الهواجـــــــس لم تكن مرســــــــومة في مقلتيك
فلقـــــد رأيـــتـــك في الضــــحى ورأيته في وجـــــنتيك
لكن وجــــــدتُك في المساء وضـــــعت رأسك في يديك
وجـــــــلست في عــــــينيك ألغازٌ ، وفي النفــس اكتئاب
مــــثل اكتئاب العاشقين

ســلمى ...بماذا تفكرين

بالأرض كيف هـــــــوت عروش النور عن هضباتها؟
أم بالمـــــــــروج الخُضرِ ســــــاد الصمت في جنباتها؟
أم بالعــــــصـــــافــــــــــــير التي تعـــــدو إلى وكناتها؟
أم بالمـــــــسا؟ إن المســــــــــــــا يخفي المدائن كالقرى
والكوخ كالقصر المكين
ْوالشـوكُ
مــــــــــــــــــــــثلُ الياسمين

لا فــــــــرق
عــــــــــند الليل بين النهــــــــــر والمستنقع
يخفي ابتسامات الطـــــــــــــــروب كأدمع المـــــــتوجعِإن
الجـــــــــمالَ يغـــــــيبُ مـــــــــــــــــثل القبح تحت البرقع
ِلكن لماذا تجـزعـــين على النهار وللدجى أحـــــــــــلامه ورغائبه
وســـــــماؤُهُ وكواكبهْ؟

إن كان قد ســــــــــــــــــتر البلاد سهـــــولها ووعورها
لم يسلـــــــــــــب الزهر الأريج ولا المياه خـــــــريرها
كلا ، ولا منعَ النســــــــــــــــــــائم في الفضاءِ مسيرُهَا
ما زال في الــــوَرَقِ الحفــــيفُ وفي الصَّبَا أنفــــــاسُها
والعــــــــندليب صداحُه
لا ظفـــــــــــرُهُ وجناحهُ

فاصغي إلى صـــــــــوت الجداول جارياتٍ في السفوح
واســــــتنشـــــــــقي الأزهار في الجنات مادامت تفوح
وتمتعي بالشــــــــــــــهـــــب في الأفلاك مادامتْ تلوح
من قــــــبل أن يأتي زمان كالضـــــــــــــباب أو الدخان
لا تبصرين به الغــدير ولا يلـــــــذُّ لك الخريرْ

مـــات النهار ابن الصباح فلا تقـــــــــــــــولي كيف مات
إن التــــــــــــــــأمل في الحــــــــــياة يزيد إيمـــــــــــــان الفتاة
فدعي الكآبة والأسى واســـــــــــــــــترجعي مرح الفتاة
ْقد كان وجهك في الضحى مثل الضحى متهـــــــــــــللا
ًفيه البشـــــاشة والبهاءْ
ليكن كــذلك في المساءْ
__________________
فيا ســــلـــمــــى .. اضغطي على قلبك و عقلك و مشاعر
تعلمي النسيان
لا تـفـكـريــن
.

Σάββατο, Σεπτέμβριος 30, 2006

ذكريات صغيرة و دافئة


ستعرف جمال الشمعة وقت انقطاع التيار ، بعد أن تفصل كشّاف النور ذو الشحن الذي يوقد ذاتياً كالعفريت فور انقطاع الكهرباء
مــا بـيـن الصمود و الإنهيار ، و الغموض الذي يضفيه الدخان على لهب الشمعة ، و عواميده المتراقصه ، التي تستولي على هواء أنفاسك
احملها ، اجعلها تميل ، و ارسم بنقاط الشمع دماءً على الطاولة ، لا تلعب في التراب ، امسح حذائك قبل الدخول ، و اذهب لغسل يديك في الحال
اقترب بسبابتك و الإبهام من اللهب ، و استعد ذكرى تعارفك الأول بالنار .. و تسللك خلسة
لتتلمس براد الشاي ساخناً فوق اللهب
و لما يعود التيار ، لا تنس ميلاد النور .. أطفئ اللهب بحماس يوم ميلادك - الذي تتذكره - الأول
...
.رون

Παρασκευή, Σεπτέμβριος 29, 2006

مـحاورات فـيـولـيـنـا


"فيولينا " صديقتي النشيطة !
رغم أني أرى إن البنت دي مكانها ما بين عرائس الباربي ، لكني سعيدة بالإنطلاق إللي هيّ عاملاه في البلوج بتاعها و هو ما يتيح لي فرصة أكبر للشجار معها
و لأن شجاري معاها هيطول حبتين ، هخليني طيبة و أبتدي بالبوست دة كمــا أنـت
بالأمس مساءً ، كنتُ عائدة من الكورس ، كالعادة أتأمل منطقة الشلالات ، التي أعشقها ..
كنت أفكر في رد على البوست

و لماذا يشكو البعض من الوحدة ؟ .. أرى أن الوحدة موش حاجة شنيعة للدرجة دي ، و أنه خلط للمعاني ما بين الوحدة و " الوَحشَة"
ربما ترين الصورة التي أضعها في البروفايل ، لا أدري من مبدعها ، لكنها أبلغ تصوير لمعنى " الإحتواء" احتواء الإنسان لذاته و احترامه لذاته ، لا تحمل ملامح أنانية بقدر ما هي مُحاولة للوصول لإستقرار و سلام نفسي للإنسان مع نفسه
هناك لوح زجاجي شفاف لا يجب كسره ، بينكِ و بين الآخرين ، المهم ألاّ تشعرينهم بوجود هذا الحاجز ، لكل إنسان خصوصياته و أحلامه و طموحاته التي لا يمكن أن يحققها أحد له ، التي لا يمكن أن يصل إليها إلا بنفسه ، لأن "بعض" الآخرين إن اخترقوا حاجز خصوصيتك ، نصبوا أنفسهم
ملوكاً على حياتك ، يسمحون لأنفسهم إصدار القرارات و إلزامك بأن تسيرين وفق دستورهم !

ربما هذه التصرفات ، كانت لدى معظمنا - نحن الفتيات - في المرحلة الثانوية و بعض سنوات الجامعة
في الفترة الماضية احتجت "للإنزواء" بعض الوقت ، هناك من تقبّل الأمر و هناك من لم يتقبله ... و إيه يعني ؟

دة مستقبلي و حياتي و من حقي مادمت لم أقصر في حق أهلي ، أن يكون لي هذا الوقت ..و أن أتحلل من أي مسؤلية تجاه الآخرين تثقل قارب حياتي

و بعد انتهاء تلك المرحلة ، وجدت أنني لا أطيق الإنترنت ، و ساعدني على ذلك وجود مشاكل في الكونكشن ، أحسست بحاجة لرؤية الآخرين

أحسست أنني missing the human contact ، و كنت كطفلة ذاهبة مع والديها للملاهي ...
المشكلة هي الـ"حرج" من الإعتذار للآخرين ، الاعتذار عن إبداء الأعذار
أمــا الصمت بقى .. فدة له حدوتة لوحدة
نخليها مرّة تانية ...
.رون

Μνημοσύνη


بعض الناس يمرون في حياتنا ، كالزهور ، ثم يذبلون ، و تستحيل عودتهم أبداً
ليبقون أوراق جافة ، قد نتذكر حفظها و نتفقدها من حين لآخر .. أو نهملها
و ننساهم
..